الساعة الآن 04:10:32 AM | 2017-12-17

قصيدة هى وأمها

احصائيات الخبر
القراءت: 922
التعليقات: 0
الارساليات: 288
طباعة الخبر ارسال لصديق

 

المهندس الكابتن / سالم رجب الزهراني

(سويمر الليالي)

 

 

هى وأمها

 

وتحدثت لأمها

عنى وعن حبى

لها

أرخت الهمسات

من أهدابها

وقالت قد قبل ثغرى

الضمأن

لم أذق مقله

من قبل طعمه فيض

من الأطياب

على مبسمى وضمنى

بصدره

القمر والنجوم

اختفوا فى غرفتى

وكل ما فيها غفا

واختفى

واصابعه تحل وثائق

شعرى الأسود

وانتشر الليل

بموعدى

وتبعثر العود

المعتقى

على شبابنا الأروعى

وتعب فيه نهر سلسبيل

داخل قلبى

والليل ساكن وساكت

غير رعشة شمعة

تتناعس وتذوب

فى صبانا

وشفاهنا تتهامس

واغنية حب وهمسة

ومشاعر

وازاح عن صدرى

غلالته بكف

مغامر

فبخلت وحميت صدرى

بيدى اذود عنه

بمساعديه

وقبل صدرى الغر

برقة للفتى الولهان

لم ابخل عليه فاستسلمت

فهل للجسم والثعر أن

يمتنعى

أنوثتى العطش

وصوت تلهفى

يا العذارى من له

للقوا فى ملهم

واى ظبية للشعر

لم تستسلم

مشينا فى الحب

كثيرا

فلا تسألى ؟

ماهمنى فى العذال

انت لى .

ما دام تخف الهوى

وسر العاشقين

الأولى

ونحن سرك الأهات

الأثملى

يا نبعة اغيب فى

هدب كالشفق

الأهدلى

فى شفتين من

عودا عتيق

اللمى

يا حبيبى فيه الف

شئ من غوى

المهملى

وموج خصلاتك

الدافئ

وقميص لك لم

يقفلى

اغفو بحضنك

كأنى غفوت على

وسادتين من شذا

مخملى

وقبلتنى بالثغر

الاثملى

ما بخلت بما شاء

الهوى وانت لم

تبخلى

وكنتى ببالى

وترعرعت دروب

مستقبلى

فهذه الدنيا

على رحبها

صغيرة كأنه

منزلى

لو طاف ما طاف

بأذهانهم ما همنى

لأنك أنت منتهى

ومأملى