قصيدة ياسعود بصراحة

انشات يوم: 11 يوليو 2012 10:05 صباحا


المهندس الكابتن / سالم رجب الزهراني

 

ياسعود بصراحة

ماذا تريد لقد انتهى ما بيننا وافترقنا

انسيت ما قلت انا

مازلت اذكر كإنسان يئن

لأن الكلمات تسمع

صوتها

لما عدت بالذكريات وتجسدت بدموعها أوقدت

شموعها

من بعد ماكانت رؤى كادت

أن تموت إلى الأبد

كيف أنكرها وكل شرايين دمي رأتها

وهي تنبض فالجسد وغدرتني

وتركتيني

ياليتني لم ألتقي بك وسمعت كلامك

كيف

طعتك حين نظرت اليك

واشرت باصبعك أن أتبعك

قلبي تبعثر فالطريق

إليك

كيف تركتني وأنا معك

لقد كنت لي شيء يشاركني

ودمي سحقته في ادمعي

لقد كان اسمك في فمي

وفي قلبي دفنته في أضلعي

وكحلت اسمك في عيوني

أشبه بالكرى كلما أرى

لا ينتهي ولا يختفي

كم ذا احتميت بساعديك

من النسائم

وأنت تعصف بروحي

وذللت كبريائي

وتركتني وحدي ليس معي سوى

دمعي الوفي

ياقاتلي بقلبك الف شكر

لطالما جلبت لأجلك وسئلت

عنك لأراك بكل ما ملكت

يدي وقلبي وعقلي

وسوف أصفح عنك اذا

صارحتني

ماسم التي شغلتك عني ؟

أهي الجارة أم تلك التي

تضنك بعد حبي خاليا

ياكاذب البسمات كيف

خدعتني

حتى ضنتك خلقت لي

وتهجرني وتقتلني من أجلها

لا تقرب مني عدلها ولا حبها

لا تقرب مني أبعد من

حياتي فقد كرهتك

وكرهت نفسي لأني

يوما ما قد

أحببتك

عد لها لحبها لاتقرب مني أبعد من حياتي فقد

كرهتك

 

ملاحظة :

إلى كل ابن لا يستشير أبيه فالحياة الأسرية كالزواج أو الطلاق أو ما شابه ذلك فإنه قد يفقد احترام أبيه في المستقبل

ويكسب ثقة الأجانب ويحترمهم إلى أن يسقط فالهاوية لا ينفعه أحد إلا أبيه

 



طبعت المقاله من: SRZU MAGHZINE

عنوان المقاله: http://srzu-sa.com/english/5624/قصيدة_ياسعود_بصراحة.html


جميع الحقوق محفوظه © SRZU MAGHZINE