الساعة الآن 04:29:39 AM | 2017-12-15

قصيدة هى وأمها

احصائيات الخبر
القراءت: 861
التعليقات: 0
الارساليات: 290
طباعة الخبر ارسال لصديق

 

 

هى وأمها

 

وتحدثت لأمها

عنى وعن حبى

لها

أرخت الهمسات

من أهدابها

وقالت قد قبل ثغرى

الضمأن

لم أذق مقله

من قبل طعمه فيض

من الأطياب

على مبسمى وضمنى

بصدره

القمر والنجوم

اختفوا فى غرفتى

وكل ما فيها غفا

واختفى

واصابعه تحل وثائق

شعرى الأسود

وانتشر الليل

بموعدى

وتبعثر العود

المعتقى

على شبابنا الأروعى

وتعب فيه نهر سلسبيل

داخل قلبى

والليل ساكن وساكت

غير رعشة شمعة

تتناعس وتذوب

فى صبانا

وشفاهنا تتهامس

واغنية حب وهمسة

ومشاعر

وازاح عن صدرى

غلالته بكف

مغامر

فبخلت وحميت صدرى

بيدى اذود عنه

بمساعديه

وقبل صدرى الغر

برقة للفتى الولهان

لم ابخل عليه فاستسلمت

فهل للجسم والثعر أن

يمتنعى

أنوثتى العطش

وصوت تلهفى

يا العذارى من له

للقوا فى ملهم

واى ظبية للشعر

لم تستسلم

مشينا فى الحب

كثيرا

فلا تسألى ؟

ماهمنى فى العذال

انت لى .

ما دام تخف الهوى

وسر العاشقين

الأولى

ونحن سرك الأهات

الأثملى

يا نبعة اغيب فى

هدب كالشفق

الأهدلى

فى شفتين من

عودا عتيق

اللمى

يا حبيبى فيه الف

شئ من غوى

المهملى

وموج خصلاتك

الدافئ

وقميص لك لم

يقفلى

اغفو بحضنك

كأنى غفوت على

وسادتين من شذا

مخملى

وقبلتنى بالثغر

الاثملى

ما بخلت بما شاء

الهوى وانت لم

تبخلى

وكنتى ببالى

وترعرعت دروب

مستقبلى

فهذه الدنيا

على رحبها

صغيرة كأنه

منزلى

لو طاف ما طاف

بأذهانهم ما همنى

لأنك أنت منتهى

ومأملى